أيقظتني للمرة الأخيرة !

يناير 25, 2011

 

 

 

.

 

 لم أكُن أعبثُ بها,

فقد كانت تَقول “أكتبني متى شئت” !

تلكزني بين فينة وأخرى ..

تلوح لي كل صباح وأنا أهمُّ بالخروج,

توقظني بتمتماتها عند ساعات الفجر الأولى,

لا لشيء ..

فقط لتخبرني بأنها لاتزال هُنا , بأنها لازالت تنتظر !

 

 

لم أكُن أريد فراقها ,

أو بالأصح .. لم أرده فراقاً جافاً ..,

بكوبٍ  من القهوة, وقطعة التوفي التي كُنت أداعبها بها في كل مرة أرغب بها عناقاً … أستدعيتها ,

ولكن ما أن هممتُ بالوداع, أدركت روتينيّتي المُفرطة !

 

 

لطالما أحبّت لعبي هُنا, حيث الغُرفة الباردة,

مُحاولتي إمساكَ بُقع الشمس الساقطة على الأرض, أُسعَدُ كثيراً بدفئها الشحيح …

أبدئها لعباً, وأنتهي وكلي عقلٌ مُصغي لحروفها !!!

حسناً، وأنا الآن أُعيد تكوين تلك اللحظات, لربما كانت ضرباً من الغيرة !

ومن قد يريد فراقاً كهذا ؟!

 

 

أعادتني موسيقى ليونل ريتشي لصحوتي ذات ليلة,

تجاهلت صحوتي وأدرت جنبي ..

لأجدها مستيقظة, وعلامات التساؤل تُثقل عينيها “ومتى بقدرة الإله ستشاء ؟”

عندها لم تلبث أن بدأت فقرآت حفل الختام,

لأقيم ظهري, وأخط بالرصاص وعلى هامش كتابي المُسجى بجانب السرير .. كلمات الوداع :

“صرت حيث شائت إرادتك كما هي الحال دائماً,

أذهبي, فأنا الآن حُر

 

بلا لقاء ..

 

 

 

 

 

 

* وش هي أنا بدونك يمّه !

 

.

Our Song ~

أكتوبر 27, 2009

gareth_gates-pictures_of_the_other_.jpg image by orifec

 

” Imagine you and me
As close as two can be (oh)
We can let it flow for eternity,girl ! “

& everytime I reach that part,
and fall in that “ended love” …  again !

 

~

صباح الخير ,.

سبتمبر 14, 2009


انته غير,

صبآحك | غير ..

ونورك يملي الرغبة على اروآحٍ

(شِفقها الخير) ..

وضحكك,

يرعش الدنيآ ~

ويطرب من شذآه الـ طير !!

وانا رحآل ….!!

يوليو 15, 2009
.
.
.
.
أشتآآق له” ,

وابقى على ذآك العنآد !
,’

.

.

تشتَدّ بدروبي الريآح ,

وخلْف (الجذوع الميْتة) ..

آخذ لي أنفاس ومرآح
.
وارجع أواجه شدّته !!

,’

وبحكْمتَه هآك الملك ,
.
أعطّش عرُوقي بوَهم ..
.
تشكي ,تنآدي وتنتحب
.
وبقسوته
.
أسقي معَابرها بـ ألم

وبأصبعي ,
.
أبدي أشوّه صُورتي
.
~ في صَفحة المآء العَذِب !
.
.
,’
.
.
أمْسيت في رآس الطريْق ,
.
متسنّد بجذر الأمل “خلّ ورفيق” ..
.
وبأول درُوبه صَحيت
.
مآوعيت ,
.
إن الأمل عِندي رقيقْ !!



,’

أبقى على ذآك العنآد الـ ملتويْ

وارجع أقول ..
.
أشتآآق له
.

فضفضة عآشق ~

يونيو 7, 2009

 

 

     

 

صآرت حقيقه من الوهم

تبلل ضحكاتي بدم !

أطيافها

غيمه وتمطر داخلي

تسقي بلذّتها العروق ,

وتحرّكه

نفسه شعور الـ جاهلي

,’

تدرين “ياللي بحضرتك ترعد سماي”

الحبُ بجفوني ينام

طفلٍ ,يلهّي خاطره بإصبع هيآم

لا مرّ طيفك, فزّ

يبكي ألم ذاك الوهم

ويِسهر بصراخه النيام !!

,

وتدرين ,همسك اللي “شيّ عادي”

يرتبك قلبي بلحنه

ماهو يمّه ,بس …

هذا قلبي لك بداخله “ألفِين وصف”

والعَجَب

إن أسهل صفاتك ..

!! صعبه ينوصف

 

 

* هي جت كذا عآد

طحت من عينه !

يونيو 7, 2009

طفله ..

أمست ليلها على ذاك الرصيف

ماحنّ أحد غيره ,

قام يهدّها

هدٍ خفيف ,

أمسيت في نفس الرصيف

نفس العيون الخايفه

هو هدّني ..

هدٍ عنيف !!

~  خنت العهد

ما يلوّث أحلامي أحد,

جيته بعد كل السنين

“ ميّت حنين”

ضامي يشوف جبينها فوق السحآب

وين الجبين ؟

بعته وأحلامي ,بـ “ترآآآب”

~

صُدمت بما لم أعرف !

مايو 26, 2009

متنفسها هنا

وإن كان مابدى على وجهي [ أكثر فصاحةً ] من تعبير اللسآن ,حين قرأتها لأولِ مرّهـ .. إلا أن الحياة علمتني إتخاذ الخطوهـْ . . . .  ”

,’

لم أتذكر أياً من تِلك الأيامـ اللتي ذَكَرتِ ،ﻷنْي .. لمـ أنسها في الأصل !


ولو طُلِبَ مني سرد تفاصيل ماعايشته من أيامي معك _ عزيزتي _ لاسترسلت ،وكأنّي ﻻ أزال أعايش دهَاليز تلك اللحظات أثناء سردها ..


وﻻ زالت أيامـ الـ[سَنَد] تحتل المراكز الأولى من مسَاحَات ذاكرتي مع آلاء طارق،,

سَانَدتني حينما أوشكت على الإنحناء في مرات عديدة ،وكأنّما كان انحنائي سيجبرها على مالاتريد ..

فَهِمَت أنني أريد روحاً تقف إلى جانبي ,أكثر من رغبتي بالبوح عما يثقل فكري ..

,’

أيامـ ليست كبقيتها قضيتها برفقتك _ صديقتي _ ومهما طالت بيَ الحيآة ،سأظل أُقاسمـ ما أستطيعه من أيامي معك ..

هوَ ليس فراقاً , تباعدٌ بالأجساد فقط .. وستبقينَ بقربي دائماً

دعوآتي لكِ بالتوفيق ,

o5ti =)

مايو 26, 2009

.


ألسِنة حَرفي الآن [ تَهمسُ باسمها ] ,كمآ هَمست بهِ قبلاً . . مِراراً ..
أدمَنتها نَفسيْ ,ولو عَلِمْتُ بمصآبي قبلاً ما اتخذتها قريبة !
ضَممتُ بمعرفتها عَمَداً لمشروع “أُمنياتيْ المستحيلة” ,فتمنّيت مشآركتها زمنها المآضيْ ..

,’
هيَ الصُدف لَعبت دور البطولة أولاً ,فجَمعتني بها ..
وإن تراءَت هذهِ الصُدف عجباً في البداية ,اصبحت أرى فيها المنطقيّةَ المُطلقة مؤخراً ..
ولِتعلمون العَجب حقاً ,فقد جمَعتني بِها صُدفة ربّما لم تستجمع هيَ تفاصيلها حتّى الآن !


,’
{ تِلك هيَ البداية ,
وإن تَهادت أمامكِ النهاية يوماً _عزيزتي_ أتبعيها بترحّم على من ضَمتك يوماً إليها … قَلباً }
,

حآنَ وقتُ النوم !

مايو 25, 2009
>

إنتصفَ ليلي ,
سويعات تفصلني عن بدء يومِ جديد ..
وسأترك الآن ما إتخذته وسيلة لـ “شغل ذاتي” عمّا تكرهـ ..

*


ساعات حُكمي . .
عُذراً !
هيَ سآعات نومي ,
أترقّبها .. وكأنّي على موعدٍ كلّ ليلة مع ذلك البغيض المسمّى بالـ ألم !
لا يكآد يغادرني إلا وقد إستنفدَ ما إستطاعه من قوآي ..

سآعات .. يبدو فيها “عقليَ المصون” وكأنّه قد وجدَ مهنته أخيراً ,فيبدأ بالعمل , ويصل لـ “أوج نشاطه” خلالها !

*

حينما أترككم في” بداية ليلكم”  ,قاصدة ذلك المكآن ..
فاسمحوا لي ,
هو “همّ ” يُواجهني كلّ ليله ,وأريد التخلّص منه باكراً ..
لعلّي [ أجدد نشاطي ] بنصف ساعةٍ من النوم ..!

{ نووم العوآفي يا أنا }


بدايةً ,’

مايو 5, 2009



الدنيا نكَهات ,

ولعقولنا أذواق ,

تَستَطعِمُ ماحولها ..

وكالألسنةِ تماماً ,

تَستسيغُ بعضَ المحيط ,

وتُحبذُ بَعضه ,وتُبغضُ الباقي ..



,’



لَستُ سوى جزءٍ من المُحيط ,

سأُستَسَاغ ,

وأُحبّذُ وأُبغَض ..

في النهاية ,

لكلٍ منّا مسآحتُه في التعبير ,

يُمددها كيفَ يشآء ..



,’



هُنا مَساحتي ,

تَحوي ما يَجودُ به عقلي وحماقتي ,



واللسان عَليك




Follow

Get every new post delivered to your Inbox.