
” Imagine you and me
As close as two can be (oh)
We can let it flow for eternity,girl ! “
& everytime I reach that part,
and fall in that “ended love” … again !
~

” Imagine you and me
As close as two can be (oh)
We can let it flow for eternity,girl ! “
& everytime I reach that part,
and fall in that “ended love” … again !
~

.
.

صآرت حقيقه من الوهم
تبلل ضحكاتي بدم !
أطيافها
غيمه وتمطر داخلي
تسقي بلذّتها العروق ,
وتحرّكه
نفسه شعور الـ جاهلي
,’
تدرين “ياللي بحضرتك ترعد سماي”
الحبُ بجفوني ينام
طفلٍ ,يلهّي خاطره بإصبع هيآم
لا مرّ طيفك, فزّ
يبكي ألم ذاك الوهم
ويِسهر بصراخه النيام !!
,
وتدرين ,همسك اللي “شيّ عادي”
يرتبك قلبي بلحنه
ماهو يمّه ,بس …
هذا قلبي لك بداخله “ألفِين وصف”
والعَجَب
إن أسهل صفاتك ..
!! صعبه ينوصف
طفله ..
أمست ليلها على ذاك الرصيف
ماحنّ أحد غيره ,
قام يهدّها
هدٍ خفيف ,
أمسيت في نفس الرصيف
نفس العيون الخايفه
هو هدّني ..
هدٍ عنيف !!
~ خنت العهد
ما يلوّث أحلامي أحد,
جيته بعد كل السنين
“ ميّت حنين”
ضامي يشوف جبينها فوق السحآب
وين الجبين ؟
بعته وأحلامي ,بـ “ترآآآب”
~ ![]()
︽
“وإن كان مابدى على وجهي [ أكثر فصاحةً ] من تعبير اللسآن ,حين قرأتها لأولِ مرّهـ .. إلا أن الحياة علمتني إتخاذ الخطوهـْ . . . . ”
,’
لم أتذكر أياً من تِلك الأيامـ اللتي ذَكَرتِ ،ﻷنْي .. لمـ أنسها في الأصل !
ولو طُلِبَ مني سرد تفاصيل ماعايشته من أيامي معك _ عزيزتي _ لاسترسلت ،وكأنّي ﻻ أزال أعايش دهَاليز تلك اللحظات أثناء سردها ..
وﻻ زالت أيامـ الـ[سَنَد] تحتل المراكز الأولى من مسَاحَات ذاكرتي مع آلاء طارق،,
سَانَدتني حينما أوشكت على الإنحناء في مرات عديدة ،وكأنّما كان انحنائي سيجبرها على مالاتريد ..
فَهِمَت أنني أريد روحاً تقف إلى جانبي ,أكثر من رغبتي بالبوح عما يثقل فكري ..
,’
أيامـ ليست كبقيتها قضيتها برفقتك _ صديقتي _ ومهما طالت بيَ الحيآة ،سأظل أُقاسمـ ما أستطيعه من أيامي معك ..
“ هوَ ليس فراقاً , تباعدٌ بالأجساد فقط .. وستبقينَ بقربي دائماً “
دعوآتي لكِ بالتوفيق ,
{ نووم العوآفي يا أنا } ![]()
الدنيا نكَهات ,
ولعقولنا أذواق ,
تَستَطعِمُ ماحولها ..
وكالألسنةِ تماماً ,
تَستسيغُ بعضَ المحيط ,
وتُحبذُ بَعضه ,وتُبغضُ الباقي ..
,’
لَستُ سوى جزءٍ من المُحيط ,
سأُستَسَاغ ,
وأُحبّذُ وأُبغَض ..
في النهاية ,
لكلٍ منّا مسآحتُه في التعبير ,
يُمددها كيفَ يشآء ..
,’
هُنا مَساحتي ,
تَحوي ما يَجودُ به عقلي وحماقتي ,
واللسان عَليك ![]()