>
إنتصفَ ليلي ,
سويعات تفصلني عن بدء يومِ جديد ..
وسأترك الآن ما إتخذته وسيلة لـ “شغل ذاتي” عمّا تكرهـ ..
*
ساعات حُكمي . .
عُذراً !
هيَ سآعات نومي ,
أترقّبها .. وكأنّي على موعدٍ كلّ ليلة مع ذلك البغيض المسمّى بالـ ألم !
لا يكآد يغادرني إلا وقد إستنفدَ ما إستطاعه من قوآي ..
سآعات .. يبدو فيها “عقليَ المصون” وكأنّه قد وجدَ مهنته أخيراً ,فيبدأ بالعمل , ويصل لـ “أوج نشاطه” خلالها !
*
حينما أترككم في” بداية ليلكم” ,قاصدة ذلك المكآن ..
فاسمحوا لي ,
هو “همّ ” يُواجهني كلّ ليله ,وأريد التخلّص منه باكراً ..
لعلّي [ أجدد نشاطي ] بنصف ساعةٍ من النوم ..!
{ نووم العوآفي يا أنا } ![]()